جواد شبر
289
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
خالد بن معدان الطائي في حاشية تهذيب التهذيب عن المغني للذهبي : معدان بمفتوحة وسكون عين مهملة ، وخفة دال مهملة . كان خالد هذا من فضلاء التابعين المختصين بأمير المؤمنين ( ع ) قال الشيخ المامقاني في ( تنقيح المقال ) : خالد بن معدان الطائي من فضلاء التابعين وأهل الصلاح والذين ارسله عبد اللّه بن عباس أيام ولايته من قبل أمير المؤمنين عليه السلام على البصرة بجند من أهل البصرة إلى الأهواز ممدا به معقل ابن قيس الرياحي أمير الجيش المحارب بأمر علي للناجي الخارجي بالأهواز وكتب اليه معه ، وجهت إليك خالد بن معدان الطائي مع رجال من المسلمين وهو من أهل الدين والصلاح والنجدة فاعرف ذلك له ان شاء اللّه . ذكر ذلك ابن هلال الثقفي في كتاب ( الغارات ) ، ويظهر من نسبة ابن شهرآشوب في المناقب له الأبيات الأربعة المشهورة في رثاء الحسين التي أولها : ( جاؤوا برأسك يا بن بنت محمد ) انه بقي إلى ما بعد قتل الحسين عليه السلام ، ويعلم مما نقله الفاضل المجلسي عن بعض كتب المناقب القديمة انه كان يومئذ بالشام فإنه روى عن الكتاب المذكور باسناده عن البيهقي عن علي بن محمد بن الأديب يذكر باسناد له : ان رأس الحسين لما صلب بالشام اختفى خالد بن معدان - وهو من أفضل التابعين - عن أصحابه فطلبوه شهرا حتى وجدوه ، فسألوه عن عزلته فقال : اما ترون ما نزل بنا ، ثم أنشأ يقول : جاؤوا برأسك يا بن بنت محمد . . . الأبيات قال : وقد نسب إلى خالد بن معدان في رثاء الحسين عليه السلام ، قالها حين